الحاج سعيد أبو معاش

73

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

فقال : محمد وعلي ( عليهما السلام ) لقوله : « ولقد أخترناهم على العالمين » وقوله : « وانهم عندنا لمن المصطفين الأخيار » اصطفاهم لاداء شرعه إلى عباده ، وحفظه عليهم ودعائهم اليه ، وايضاح معانيه لهم ، فأدّوا ما وجب عليهم من ذلك ، واستحقوا عليه عظيم الاجر ورفيع المكان ، هذا مع العلم أن الفضل انما هو بالاعمال بعد الاختيار والقرآن فلا عمل له ، وانما هو عمل وصنع وآية للّه ولرسوله ، وصاحب الآية أعظم قدراً منها ، والمبين عن الشئ أفضل منه ، والهادي اليه أجلّ منه ، والسبب في العمل أعظم من المعمول به ، والقرآن وان كان كلام اللّه تعالى ، فرسول اللّه صفيّه ، وعلي وليه ، والقرآن ليس بعابد ولا مطيع ، وهما للّه عابدان وفي طاعته مُخلصان ، والتفاضل انما يكون بالاعمال ، وقول القائل : ان الكلام أفضل من المتكلم لغو . وقد روي اني مخلّفٌ فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وهما يترجمان عن الكتاب ، والمترجم أفضل من الترجمة ، ومن مات ولم يحفظ من القرآن الا ما يصلي به لم يكن عليه تبعة في دينه ، ويدخل الجنة ، ومن مات بغير معرفتها مات ميتة جاهلية وكان مخلّداً في النار . ابن حماد وسمّاه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر